Archive for December, 2011

تثيرني الدهشة والحيرة عندما انظر لملايين المصريين يقتلون اوقاتهم علي المقاهي دون فائده بحجه اننا ليس بايدينا اي شيء لفعله وكاننا بلده متقدمة يسودها الرخاء والنماء في كافة المجالات وحتي وان كان ذلك تناسينا الحديث الشريف “لا تزولُ قَدَمَا عَبْدٍ يومَ القيامةِ حتى يُسألَ عنْ أربع ٍ عنْ عُمُرِهِ فيما أفناهُ وعنْ جسدِه فيما أبْلاهُ وعنْ مالهِ مِنْ أيْنَ أخذهُ وفيما أنْفَقَهُ وعنْ عِلمِهِ ماذا عَمِلَ بهِ”. صدق رسول الله.

اكرر ادعائي من المقال السابق ان مصر تستطيع بسهولة تحقيق الرقم القياسي في عدد المقاهي والكافيهات علي مستوي العالم اجمع فهل هي حالة من التراخي والكسل ام علامة طبيعية نتيجة للبطاله او هو تغييب فظيغ لقيمة الوقت وغياب الهدف.

خلينا نفكر بايجابية وانا عندي فكرة نميسه (اوول يا سيدي)

خلينا نقول اننا عندنا ثروة قومية من عدد مليوني من المقاهي والكافيهات وهي الموارد المتاحة بالفعل ولكننا سوف نعمل علي تدوير تلك الموارد للاستفادة منها بدل من اضاعة كل هذه الموارد من وقت و دخان بلا فائدة.

فلتبقي المقاهي كما هي ولكن يتم تغيير العملاء (زباين القهوة) علي حسب تصنيفهم مما يضمن نفس الدخل لصاحب المشروع (المعلم صاحب القهوة) ونحصل علي رضاء العميل (ملايين المصريين) وتعم المنفعة العامة علي البلد…. ازاي يعني مش فاهمين؟؟؟؟

ان الحاجة ام الاختراع وانا من المهتمين بالثقافة المجتمعية وهي شغلي الشاغل فكيف تبني ثقافة جديده في بلد زهد في التطوير والنماء وكل ما له صله بالحضارة والتقدم.

بلغة البيزنيس، نبدا بدراسة السوق واحتياج العميل وقد كان واوضحت الدراسات ان المقهي هو المشروع المناسب لقتل ووأد الوقت دون فائدة ولكن من الناحية الاخري فهو بؤرة مجتمعية او نادي لهواة الطاولة والشيشة والدومينو والكوتشينه وتثبت الدراسات وحجم وعدد المقاهي انه نشاط استثماري من الطراز الاول في مصرنا الحبيب.

ازيدك من الشعر بيتا واقول بلغة البيزنيس ماذا لو تم تصنيف احتياج العملاء الي احتيجات ذات قيمة ولها مردود علي المجتمع وتحقق رضاء العميل الذي هو المطلب الاساسي للعميل والمستثمر وباختصار شديد تحويل نشاط المقاهي من مجدر نادي للشيشة والطاولة الي اماكن لتجمع المهتمين بانشطة معينة والامثله كثيرة: قهوة المعاشات والتي تعني اهل الخبرة ، قهوة الادباء (صالون ادبي) قهوة الـ (IT) ويجتمع فيها المهتمين بتكنولوجيا المعلومات، المكتبة التي تضم عدد من الكتب لمحبي القراءة وتبادل المعلومات والكتب والمعارف. قهوة محبي السيارات، قهوة هواة الصيد او السفاري او الترحال، القهوة الانجليزي لمحبي التحدث باللغة الانجليزية واشباها من القهوة الفرنسية والاسبانية والايطالية …الخ

بكل بساطة بدل من قتل الوقت تم الاستفادة منه مع اتساع دائرة المعارف و الاصدقاء وما زال صاحب المقهي يجني الثمار بالاضافة الي وجود قيمة مضافة للعمل عن طريق جذب الملايين من المهتمين بهوايات وانشطة ذات قيمة في مكان واحد.

ممكن نحسن الفكرة بدل ما نجيب تليفزيون وراديو في كل قهوة نجيب كومبيوتر وشاشه عرض ويتم عرض بعض الملفات او يقوم احد المتطوعين بعرض فكرة او معلومة جديدة وكل ده واحنا لسه قاعدين ع القهوة بس المره دي بنستثمر في الوقت والفلوس ونفيد بعض والبلد بالمرة. واسيبكو واروح اطلب واحد سحلب في قهوة الحالمين بمصر الجديدة.

تعبت وداني من كتر الكلام في السياسة والفتي في كل حاجه وتذكرت كتيب للدكتور مصطفي محمود كنت قد قراته منذ سنوات يحكي عن مصير اهل الجنة واهل النار وضحكت كثيرا عندما ادركت ما كان يعنيه بان اكثر اهل النار عذابا ياخذونه الي طاوله اجتماعات مع كبار رجال الساسة والمثقفين من كافه انحاء العالم ولا يسعه الا ان يستمع اليهم دون توقف…. حقا انه لعذاب مقيت شعرت به خصوصا بعد الثورة الكلاميه الحديثة

وبما انني مواطن مصري اعتقد دون الكثير من اهل بلدي اني لم اعد افهم اي شيء في السياسة علي الاطلاق فالكل يتكلم والكل علي صواب  وغيري علي خطأ. قررت ان اتكلم في شيء لم اجد الكثيرون يشيرون اليه الا وهو التنمية والمستقبل والادارة والتخطيط لبلد في امس الحاجه لهذا المنهج اكثر مما يحتاج الي فلسفة المقاهي ومفكرين التوك شو

بيننا وبينهم الادارة، كثيرا ما استهل كلامي ومحاضراتي بهذه المقولة قاصدا بان مفتاح التنمية والتطوير في مصر هو الادارة الحديثة الفعاله وليس ادارة الروتين والفساد وتعيين المستشاريين علي اساس كبر السن او مساحة الشيب علي الراس وهذا ما جعل الغرب يسبق بملايين السنين الضوئية عن المجتمعات التي تتباري بالكلمة وتنسي او تتناسي الافعال

انا عندي حلم كبير:

تمنيت ان اجلس مع الكبير والذي هو من هو، رئيس، وزير، محافظ، او اي مسئوول بس فاهم وعايز يخدم (انا عارف انه صعب بس ده كله حلم) وأعرض عليه فكرتي البسيطة اللي فيه كتير من بلدان العالم يعمل عليها وبدا في جني الثمار بالفعل

علي مستوي كل محافظة يجتمع الكبير في المحافظة (المفروض انه المحافظ ) مع جمعية اسشاريين محافظته من مهندسين وطلبة واعضاء هيئة تدريس ومفكرين بجد ( مش من بتوع التلفزيون ) وكل الطوائف عمال وفلاحين ويقررون ماهية المحافظة والشكل المثالي لها علي سبيل المثال: الاسماعيلية مدينة الرياضة والاسكندرية ودمياط وبورسعيد مدن مواني وخدمات نقل بحري وسياحة ، الاقصر واسوان مدن اثار وتاريخ – الغربية مدينة جامعية وهكذا….

تشكل الرؤيه والهوية لكل مدينة بمشوره خيره ابنائها ثم نبدا في التنفيذ. هناك العقول المهاجرة والعقول التي تسعي الي الهرب وهناك الخبراء الاجانب وهناك من سبقونا بكثير لنستفيد منهم (مش عيب علي فكرة) وتبدا مدن المعرفة والحضارة التي تراعي المقاييس العالمية في البيئه والمساحات الخضراء والنظام والتخطيط العمراني والحاجه الي التغذية الثقافية والرياضية – كفانا مقاهي يا اخواني (اعتقد ان مصر بها الرقم العالمي الذي لم ولن يقهر في عدد المقاهي التي تخدم الشيشة وضياع الوقت بدون فائده )

حين اتكلم مع بعض الاصدقاء باهمية العمل التطوعي الذي هو احد اهتماماتي او عدم القاء القمامة في الشوارع او اهمية وجود كيس بلاستيك في السيارة لجمع المخلفات بدل من القائها في الشارع او ابسط الاشياء مثل ربط حزام الامان اشعر بالدهشة من هذا الاتفاق والرد الوحيد الجاهز “مفيش فايده” – العجيب ان الجميع اتفق ان هذا يوجد فقط في البلدان المتقدمة مع الاجانب اما نحن المصريين فلا سبيل الي هذاالتطبيق – ما هذا المنطق المخذي والعجيب!.

اشكر صديقي الدكتور: جمال علام الذي اهداني كتاب (مدن المعرفة) لاستزيد هما علي هم وحزنا علي بلادي الي بها ما يزيد علي (85) مليون يتحدثون في السياسة ولا مانع من بعض الفتي في الدين والرياضه طبعا في حين ان العالم يتكلم عن مدن المعرفة وادارة المعلومة وكيف انها اصبحت اهم من راس المال النقدي والامثله كثيرة

حين نتكلم عن مدن المعرفة فنحن نتكلم عن طفرة حضارية وعشان كده محتاجين حكومة ذكية وحكومة الكترونيه فعاله. طب ازاي وشعب مصر مش كله عند كمبيوتر؟ بسيطة اللي يعرف يشتغل ع الكمبيوتر والانترنت ملايين والباقي موظف حكومة واحد يقدر يشتغل بجد ويخدم الوف بطريقه اسهل واكثر فاعلية مش حجه يعني

حين اجلس مع الكبير لن اتحدث معه في مدن المعرفة وادارة المعلومات فهذه مفردات لم تجد الحظ الوافر في منطقه الشرق الاوسط بعد ولكن هناك من الامور التي يجب البدء بها واعبتارها بماخذ الجد في كل امور ادارة الدوله والنظرة المستقبليه لمصر ولنبدأ:

في التعليم الاساسي:

 اصبح الاتجاه العالمي الان الي تقليل حجم المناهج العلمية و عدم الاكتراس الي التلقين والحفظ بل الي الفهم والتفاعل (مفاجأة).

اين مساحة الرياضة والبيئة والمهارات الحرفية من نجارة ، سباكة، كهرباء …الخ في مناهجنا التعليمية؟ لما كل هذا التركيز علي الحفظ وترك مهارات البحث والتكنولوجيا بل والمهارات الشخصية الاساسية التي نحتاجها يوميا. هل يوجد بمنهاجنا ما يشير الي مهارات الاتصال وفائده العمل الجماعي والتدريب علي المهارات القيادية وحل المشاكل؟ ام ان هذه البرامج رفاهيه لا نستحقها.

اين المنهج الذي يحفز الطالب علي البحث وكتابر تقارير واستنتاجات وتفاعل مع البيئة المحيطة ؟ الامر ليس عسير لهذه الدرجة هناك الكثير ممن يريدون التطوير والخبراء ما اكثرهم في الداخل والخارج فلما غض النظر. (اعتقد انها حاله من العمي وليس رذيله غض النظر عن عواراتنا)

اشعر بسعاده حين اتخيل ابني الذي لم انجبه بعد حين اساله عن احدي التواريخ او عن مناخ دولة كوستاريكا في الفصل الشتاء فيجيبني: “لا اعلم ولكن اعرف كيف اجد المعلومة في زمن قياسي علي شبكة الانترنت” وحين اصادف مشكلة صيانة في منزلنا المتواضع اجد انه يستطيع المناولة والمشاركة طبقا لما طبقه بمدرسته، وحين نجلس في حوار لا اجده علي مهابه من ان يشارك برايه ويوضحه بكل ثقه كما تم تدريبه في مدرسته الحكومية المثالية (اصحي يا استاذ انت بتخترف وبتقول ايه)

في التعليم الجامعي:

طبقا لما درسته في احدي الكليات العمليه (هندسة) كنت دائما علي شعور باني ادرس تاريخ هندسي وليس اسس علميه لاعداد مهندس يجب عليه فيما بعد تصميم وبناء وتنفيذ مشروعات في المستقبل ، دائما كان عندي شعور باني ادرس تاريخ!

الحل البسيط في وجهة نظري هو ربط حاجه سوق العمل باعداد الطلاب مع تنقيح المناهج التعليميه لتصبح مواكبة للتطبيقات الحديثة في العالم اجمع وليس ما وصل اليه العالم في الخمسمائة عام الماضية. اعتقد ان تدريب الطالب الجامعي علي اساليب البحث العلمي ومراسلة جامعات والمشاركه في منتديات متخصصة علي الانترنت اسهل بكثير بل وامتع وافيد من حفظ ما توصل اليه العالم في عصور سالفة.

بالاشاره الي فكرة الرؤية وتشكيل هوية كل محافظة سوف نجد حاجه ماسة الي الكليات او المعاهد المتخصصة بتلك المحافظات وهذا هو المثال في جميع انحاء العالم المتقدم فيما يسمي بمعاهد المجتمع (Community Colleges) والتي تخدم القطاع الرئيسي الموجود بالمنطقة . بيان علي المعلم: في مدينة الاقصر او اسوان لا بد من وجود معهد سياحة واثار ولغات لخدمة نشاط المحافظة، وفي الاسماعيلية احدث كليات التربية الرياضيه والعلاج الطبيعي ،و في سيناء كليه التعدين او البترول (خلينا الاول نتفق كل محافظة حيكون شكلها عامل ازاي)

في الطاقة:

سيدي الكبير/ احلم بوزارة للطاقة تبحث في شئون الطاقة النظيفة  والتي ولله الحمد متوافره بمصرنا الحديثة فهناك مساحات شاسعه من الصحاري لتوقير طاقة شمسية وطاقة رياح ده غير الكهرباء. عارف يا كبير احنا حنستفيد ايه ؟ اقولك انا: توفير طاقه مع التصدير كمان – بيئئة نظيفة – فرص عمل وجذب استثمارات صناعية وكفاية في الطاقة لحد كده.

البيئة :

هناك ايضا احدي الافكار الحضارية التي تهدف الي استخراج الطاقة من غاز الميثان المتولد من النفايات عن طريق هياكل عملاقة مخصصة للتدوير واعادة استخدام النقايات وباقيها يستخرج منه الطاقة النظيفة. اضف الي ذلك الفائدة العظيمة من نظافة البيئة وتحجيم الاخطار الناجمة عن القاء المخلفات في اماكن عشوائية

من الاحلام النبيلة التي يجب مراعاتها في بلد مثل مصر هي انتشار السيارات الكهربائية عوضا عن السيارات التي تعمل بالبترول ومشتقاته وان في ذلك من الفوائد ما لاحصر له، اولها ان السيارات التي تعمل بالكهرباء ارخص ثمنا كما انها تحافظ علي البيئة وتقلل من الانبعاث الحراري والفائد في الاستهلاك يحول الي مخزون استراتيجي او يتم بيعه.

ان من يفضلون السيارات العادية نظرا الي سرعتها… اقول لهم انني لا اعرف اي طريق بمصر داخل المدن او خارجها علي الطرق السريعة يمتاز بسيولة مرورية بحيث تتعدي سرعة السيارة 60كم بالساعة علي اقصي تقدير وهي سرعة دون القصوي للسيارات التي تعمل بالكهرباء (متي نبدأ)

الاعلام:

ان اعلام الفضائح والمسابقات التافهة والفرقعة الاعلامية اصبح مفضوح وغير جاذب علي ساحات التليفزيون أوالاقمار الصناعية. هل يجوز ان بمصر كل تلك القنوات التليفزيونية  العامة او المتخصصة وقنوات المدن ولا نجد بها ما يروي ظمانا من توجيه ثقافي وديني وحياتي وارتقاء بالذوق العام.

اعتقد ان الاعلام يعد احدي خطوط المواجهة القوية ضد الغزو الثقافي الهادم كما انه المعلم الاكثر شيوعا لدي اطفالنا. ان مادة الجذب علي القنوات الان اصبحت اغاني وافلام تافهة وبرامج كاميرا مخفية ومواد اعلامية واعلانية لا تغني ولا تسمن من جوع. هل هذا ما نود تقديمه لتنشأة اولادنا والاجيال القادمة.

انني احلم باعلام شيق يقوم علي صناعته خبراء حقيقيون يعرفون سر الكلمة ويقدرون خطورة هذا السلاح الرهيب. احلم بمواد تعالج سلوك المواطن البسيط في الشوارع والبيوت والمدارس والنظافة والضوضاء والتلوث البيئي والتلوث السمعي والبصري ومعالجة الذوق العام الذي اصبح (ايييييييه) احلم بتعلم لغات وثقافة اجنبية… احلم ببرامج تثقيف صحي ورياضة بسيطة غير المصارعة الحرة… احلم ببرامج توجيه علي غرار ما كان في زمن القناة الاولي والثانية (بلهارسيا عبد السلام….والزبالة يا جاهل)

في الصناعة والاستثمار:

ما عالينا من اعادة الهيكلة واطر الادارة الحديثة والمسؤوليه الاجتماعية. بس عندي فكرة نميسة تشجع التصنيع الا وهي وجود مكتب ابحاث تسويقية يقوم بدراسة كل المواد التكميلية في كل الصناعات والتي يتم استيرداها من الخارج وعمل مسح علي احتياجات السوق من هذه المواد التكميلية وتصنيعها داخل مصر (تقتكروا ده ممكن يفتح كام مصنع…..).

مشاريع التنمية في الصحراء ما اكثر منها ….اما ان الاوان لتشجيع الهجرة الطاردة من الدلتا والنيل الي اطراف مصر؟ الا نستحق ان نعيش في بحبوحة سكانية بدلا من العيش علي اقل من 3% من مساحة مصر؟ اليس من العيب ان بمصر 4% من تعدادها اطفال شوارع؟ اليس من الواجب ان يتم توجيه هذه الطاقة للتعمير بدلا من تركها لتصبح معاول هدم وعصابات شوارع (عار)

هل يوجد مايعيب من اعطاء حق انتفاع لعشرين او ثلاثين سنة للشركات الكبري والمستثمرين في اماكن لم ينالها اي حظ من التعمير او التاهيل بغرض غزو الصحراء والقضاء علي البطالة او ختي القضاء علي الاغام بصحراء مصر (خل تعلم انه يوجد ما يقارب من 23 مليون لغم بالصحراء الغربية)

 لسه في كنز احنا مش واخدين بالنا منه وهي افريقيا التي تحتاج مشاريع تنمويه عملاقة واحنا قادرين علي الاستثمار هناك وفتح افاق جديدة بالاضافة الي البعد الاستراتيجي والامني لهذه العلاقات الخارجية.

في السياحة:

اعلان مصر بلد سياحي للمرة الاولي – انت بتهجص بتقول ايه – بقول اعلان مصر بلد سياحي للمرة الاولي.

خدعونا فقالوا ان مصر بلد سياحي من الطراز الاول ولبيان هذه الخديعه ارجو ان تتصور زيارة صديق لك من بلد اجنبي ومهمتك ان تبدأ التخطيط لبرنامج سياحي في اعظم بلد سياحي في العالم كما يقولون (هما مين اللي بيقولوا). (هل وجدت انشطة كافيه بعد رحله الاهرامات والمتحف المصري) برجاء سرعه الرد علي البريد الاكتروني.

احد المعترضين علي كلامي يفحمني ويقولي لقد تناسيت الاقصر واسوان وشرم الشيخ و….ثانيه واحدة من فضلك كل هذه الاماكن اماكن اثرية وبها بعد الانشطة ولكن لا تؤهل مصر لتكون بلد سياحي علي خريطة العالم السياحية الغنية فللاسف الشديد سياح مصر هم الافقر والاغنياء منهم يذهبون الي دبي و شرق اسيا واسبانيا والولايات المتحدة.

اتحدث هنا عن ادارة السياحة عن طريق برامج كامله في السياحة الدينية او التاريخية او العلاجيه (كما يزعمون) تشمل البرنامج الزمني وطرق انتقال سريعة ومريحه وهدايا تذكاريه ومرشدين جذابين وفنادق باسعار معقولة وخدمه ممتازة.  اتحدث عن شكل اكثر احتراما لمنطقة الاهرامات وعدم ترك السياح لسخافات بتوع الجمال والخيل وللاسف المرشدين السياحين الذين يتوسولون بدون حياء مقابل ان يسمح لك بحرية الحركة او لقراءه لوحة استرشادية وهذا بالطبع غير الساده المتسولين الرسميين الذين يمتهنون هذه المهنه الغير شريفة واصبحوا في قمة لسته التحذير للمسافرين الي مصر من بلدان خارجيه.

في النقل والمواصلات والمرور:

انا اسف لازم اروح الحمام حالا …. اضطررت الي الهروب من شباك الحمام فهذه المهمة لا استطيع التفكير فيها حتي في اشرس احلامي.

خلاصة القول الحلول موجوده والتكلفة والكوادر ممكنه التدبير في كافه القطاعات والوزارات والمحافظات فقط لمن يريد الحل والعمل وليس الكلام. وشكرا لحسن استماعكم سيدي الكبير (خير اللهم اجعل خير).

مقدمــة

         في عام 1948 فرضت ألمانيا التطوع الإجباري بساعتين يومياً لخدمة ألمانيا على جميع الشعب الألماني رجالاً ونساءاً وأطفالاً وسمي هذا بالتجنيد العام وكان هذا من أسباب معجزة ألمانيا الحضارية

نحن جميعا ندرك مدي الحاجة لفكر ايجابي متطـور للقضاء علي انتشار السلبية والروح الانهزامية بين شباب مصر وهـو ما يشكل خطرا جسيما علي امن مصر الثقافي والاجتماعي، وانا اقدم هذا المقترح بين يديكم آملا ان يكون احدي الحلول الفعالة لنهضة مصر، فعلي الرغم من وجود العديد من الجمعيات الخيرية الا ان معظم النشاطات قاصرة ان لم تكن محصورة في جمع التبرعات وزيارة دور الايتام، وانا اتقدم اليكم بتجربتي الشخصية ادرك تماماً ان الجمعيات الخيرية بحاجة ماسة الي ايدي الشباب ومجهوداتهم اكثر مما تحتاج اليه من تبرعات مالية

الفكرة البسيطة التي اقدمها في سؤال يجب علينا طرحه والاجابة عليه وهو اذا لم نشارك في خدمة ونهضة هذا البلد كافراد ومسؤولين ومؤسسات مدنية وحكومية، فمن غيرنا سوف يقوم بهذا الواجب؟

الموضوع:

ان المقترح في مضمونه يشمل فكرة العمل الخدمي الالزامي علي كل المصريين بواقع ساعتين اسبوعيا او علي الاقل ستون ساعة سنويا

من الممكن البدء بتطبيق هذا القانون او المقترح علي طلبة المدارس باضافة مادة دراسية عملية علي مدار العام الدراسي ويكون النجاح باجتياز ستون ساعة من العمل التطوعي. مثال اخر يكمن في الزام طلبة الجامعات بتقديم ما يلزم مساهمتهم في مجال الخدمة الاجتماعية من اجل الحصول علي الشهادة الجامعية، كما يمكن الزام الشباب الحاصل علي اعفاء من الخدمة العسكرية بتأدية عدد ساعات معينة في الخدمة العامة

الغـــــرض:

سن قانون بإلزام المصريين بالعمل التطوعي
نشر شعار (بنخدم بلدنا) كشعار قومي وهدف دائم للتطوير المستمر

العائد من تطبيق المقترح

توفير ملايين الساعات من العمل التطوعي والخدمي والتي تقدر بملايين الجنيهات التي يتم توفيرها
نشر الفكرالايجابي لدي المصريين والقضاء علي اللهجة السلبية والروح الإنهزامية
زيادة الوعي الثقافي والحضاري عند المصريين
خلق روح الانتماء وحب الوطن
تربية النشأ الجديد علي فنون التواصل والعمل الجماعي واهمية العمل التطوعي وحب الغير بالاضافة الي تشكيل مهارات الشخصية القيادية الفعالة

المنهج

تبني الفكرة عن طريق بعض الاحزاب او احد رجال مجلسي الشعب او الشوري لسن قانون بالزام المصريين علي العمل التطوعي
وجود مكتب تنسيق تابع لكل محافظة (فرصة عمل) للتعريف بالانشطة والافكار وتسجيل الراغـــبين في العمل التطوعي والتنسيق بين الجمعيات الاهلية المختلفة لتنفيذ الادوار التالية

–  الدعاية للفكر التطوعي وايجاد نماذج من القادة تشارك لتحفيز الشباب علي العمل واضافة مصداقية وجدية للفكرة

–  التركيز علي خلق ثقافة جديدة بين الشباب علي اسس الاحترام والعمل الجماعي والولاء للوطن

–  تلقي المقترحات والافكار الجديدة وعرضها لاصحاب القرار (بنك افكار)

–  التركيز علي المشاكل وخصائص كل بيئة أومحافظة مثل النظافة، الشكل الجمالي، البيئة، التشجير، تطوير المتاحف والمزارات، زيارات الرحمة لدور المسنين والمستشفيات، تنظيم معارض وندوات….الخ من الافكار والانشطة التي توائم كل محافظة ومنطقة عمل

–  اعتماد ساعات العمل التطوعي للافراد من الجهات المعتمدة

–  ( لوحة الشرف ) مكافاءات/شهادات رمزية لكل 500 ساعة من العمل التطوعي: انه من المشرف ان نري شباب مصر يتانفسون في عدد ساعات العمل الخدمي والتطوعي والاسهام في بناء بلد افضل

–   تشكيل مجلس التفكير الابداعي والتطوير المستمر في كل محافظة أو مدينة:

اليابان وفكرة “الكايزان” والتي تعني التطوير المستمر يتم تطبيقها في المصانع والشركات وتعتبر احدي الخصائص الثقافية لدي الشعب الياباني ونتائجها معروفه بان جعلت اليابان البلد رقم واحد اقتصاديا وحضاريا علي مستوي العالم

 بعض الافكـــار المقترحـة علي سبيل المثال وليس الحصر:

(التسويق) عن طريق نشر الفكرة بجميع وسائل الدعاية والاعلان الممكنة من اذاعة وتليفزيون وجرائد و استغلال لوحات الدعاية المجانية الغير مستغلة وطباعة قمصان توزع بالمجان للمشاركين يكتب عليها شعار “بنخدم بلدنا”
(ادارة التغيير) عن طريق اعداد برامج توعية وارشاد بهدف خلق روح ايجابية ونشر وعي ثقافي وحضاري علي سبيل المثال تنظيم الطوابير، المواصلات العامة، نظافة المدن والاحياء والشوارع، تجميل البيئة المحيطة مثل المدارس، الجوامع، الكنائس، الحدائق عامة والنوادي
يعمل رؤساء الجامعات علي فرض عدد ساعات عمل تطوعي سنويا للطلبة كشرط للحصول علي الشهادة الجامعية

تقوم المساجد والكنائس والنوادي والنقابات بتبني الفكرة وتوجيه المجموعات للعمل الخدمي من نظافة وتنظيم وتوعية وتشجير ومحافظة علي البيئة
تقوم النوادي والمؤسسات والجمعيات الاهلية بتنظيم معارض بيع و ندوات ثقافية أو مهرجانات فنية بمختلف المحافظات بشكل دوري عن طريق شركات راعية وشباب متطوعين وبالتالي يتم تحقيق رواج ثقافي واقتصادي باقل تكلفة ممكنة وتحقق الشركات مكاسب ربحية وتسويقية ويكتسب الشباب مهارات تنظيم وادارة وبيع وتسويق واكتساب مهارات قيادية وتعظيم روح العمل الجماعي وبالطبع كل هذا سوف يصب في البيئة والمجتمع المحيط
الفرق الرياضية بمساعدة الشباب المتطوع تتبني الفكرة بتنظيم مباريات تحت راية (بنخدم بلدنا) ويتبرعوا بالدخل لصالح اي جهة، مما يمثل دور الرياضة الهادفة

تعظيم فكرة العمل الخدمي لتشمل المؤسسات والشركات

       كل مصنع يزرع 10 شجرات
     كل شركة تتبرع بـ 1% من صافي الربح للبحث العلمي والتطوير
      المصانع تشارك في تنقية المياه المستخدمة في التصنيع واعادة التدوير لمخلفات التصنيع بمساعدة مراكز تحديث وتنمية الصناعة ووزارة البيئة وهيئة السلامة والصحة المهنية (Go Green)
 اخصائي الموارد البشرية والعاملين علي التوظيف يقومون بتوجيه الشباب لكتابة الانشطة الخدمية والتطوعية في السير الذايتة وتكون ضمن مقومات التفضيل بين المتقدمين لوظائف

يقوم رجال الاعمال بتبني الفكرة وتحقيق مكاسب متبادلة منها

     تنظيم معارض من قبل المتطوعين وتقوم الشركات بعرض منتجاتها باسعار مخفضة او بسعر التكلفة مما يشكل دعاية وترويج لمنتجات الشركات المساهمة وقد يخصص الدخل لصالح مستشفي او مدرسة او جهة تنموية علي ان تخصم قيمة الدخل من ضرائب الشركات المساهمة
      وجود سجل للشركات في العمل الخدمي يعد من اهم الاشترطات للحصول علي شهادة الايزو للمسؤولية الاجتماعية (26000) وهو احدي السبل للحصول علي عملاء من كل انحاء العالم طبقا لمقايسس دولية
  تقوم مراكز التدريب والاستشارات والتنمية البشرية بتبني الفكرة عن طريق ندوات او طرح الفكرة في نهاية كل يوم تدريبي مما يحقق احدي الاهداف الاستراتيجية لاي مركز تدريب وتنمية وهو نشر الوعي والثقافة بين الافراد

  يقوم شباب المتطوعين بالانضمام لاي أنشطة قومية مثل معارض الكتاب، بناء صرح قومي جديد، التحضير للمهرجانات الفنية والرياضية مثل كاس العالم او الدورات الاوليمبية عن طريق لجان اشراف مقابل شهاده بالحضور والمشاركة تبقي كسجل مشرف للمتطوعين

وزارتي الثقافة والسياحة

ان مصر بها ملايين القطع الاثرية اغلبها موجود في المخازن ومعرض للتلف او السرقة. من الممكن تنفيذ فكرة لتسويق بلادنا في الداخل والخارج وتنشيط السياحة والوعي بحضارة وتاريخ مصرعن طريق انشاء متحف للاثار في كل محافظة وبعض الدول والعواصم الاجنبية او ملحق بالمتاحف العالمية. ان تنفيذ هذه الفكرة البسيطة تشكل دخل مادي، وعي حضاري وتاريخي في الداخل والخارج، تسويق مصر سياحيا، تجميل لبدلنا، وابهار للعالم اجمع

–  من الممكن ان تقوم وزارتي السياحة والثقافة بتنفيذ دورات ارشاد للشباب المتطوع ليقوم بدور ارشادي في المتاحف والمناطق الاثرية وما اكثرها والتي تحتاج الكثير من التنظيم والرعاية

نشر الوعي الصحي عن العادات اليومية والصحية والاسعافات الاولية بين طلبة المدارس والجامعات والمؤسسات عن طريق متطوعين محترفين من المسشتفيات والمهن والنقابات الطبية مما يوفر ملايين الجنيهات لان الوقاية خير من العلاج

     كم من الكتب الدراسية وغير الدراسية موجود بمنازلنا دون الحاجه اليها سوي في تكتل الاتربة واشغال مساحات التخزين بالبيوت، من الممكن انشاء مكتبة بسيطة في كل مدرسة وجامع وكنيسة بل ومقاهي عادية

القرية النموذجية: شباب كل قرية يقع عليهم واجب تجميل وتطوير بيئتهم عن طريق التكافل والاسهام بالحاق التنمية عن طريق توفير مكان او اثنين في كل قرية لمحو الامية واستغلال المكان لاقامة ندوات وامسيات ثقافية ومكتبة للقرية
 في المدرسة: يقوم الطلاب بتزيين فصولهم واقامة مساباقات لاجمل فصل، كما يمكن استغلال ارض الطوابير بكل مدرسة لممارسة نشاط رياضي واقامة نوادي صيفية (لماذا يتم غلق المدارس بعد انتهاء اليوم الدراسي). من الممكن استغلال المدارس في فتح فصول محو امية او اقامة نشاط رياضي بسيط غير مكلف مثل رياضة الكرة الطائرة والعاب القوي وتنس الطاولة
اقامة حملة جمع الكتب الدراسية للسنة الماضية في المدارس والجامعات وتكون لصالح المحتاجين او تباع بسعر رمزي السنة التالية

   من الممكن زيارة صفحتنا علي موقع الفيسبوك وابداء الاراء والمقترحات علي صفحة (بنخدم بلدنا)

http://www.facebook.com/pages/%D8%A8%D9%86%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%86%D8%A7/183894238344443